م

30/01/2026



/ الفَائِدَةُ : (1) / بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . /الْكُوفَةُ كَانَتْ تَضُمُّ تَيَّارَاتٍ مُخْتَلِفَةً/ /أَكْثَرُ أَهْلِ الْكُوفَةِ كَانُوا مُنَاوِئِينَ لِأَهْلِ الْبَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ/ لَا بَأْسَ بِالِالْتِفَاتِ: أَنَّ الْكُوفَةَ كَانَتْ فِي زَمَنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ، بَلْ وَفِي زَمَنِ الْمُخْتَارِ ـ وَانْتِصَارُهُ كَانَ أَشْبَهَ بِالْمُعْجِزَةِ ـ تَضُمُّ تَيَّارَاتٍ مُخْتَلِفَةً؛ فَلَمْ تَكُنْ جَمِيعُهَا شِيعِيَّةً، وَإِنَّمَا ثُلَّةٌ قَلِيلَةٌ مِنْهَا تَقْرُبُ إِلَى الثُّلُثِ كَانَتْ مُوَالِيَةً لِأَهْلِ الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ، وَالْأَكْثَرُ كَانُوا مُنَاوِئِينَ لَهُمْ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ، وَكَانَ يَسْكُنُهَا بَعْضُ أَهْلِ الشَّامِ وَفُلُولٌ مِنْ مَنَاطِقَ أُخْرَىٰ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَطْهَارِ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ / الفَائِدَةُ : (2) / بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . /مَدِينَةُ (قُمْ) عُشُّ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ/ سُمِّيَتْ (قُمْ) بِأَنَّهَا: عُشُّ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ، وَذَلِكَ لِكَوْنِهَا مُعَسْكَرًا مَصُونًا خَلْفِيًّا، بِخِلَافِ الْكُوفَةِ؛ فَإِنَّهَا مُعَسْكَرٌ أَمَامِيٌّ وَمُتَقَدِّمٌ وَفِي الْوَاجِهَةِ وَالْمُوَاجَهَةِ، وَالَّتِي كَانَتْ وَلَا زَالَتْ قَائِمَةً عَلَى قَدَمٍ وَسَاقٍ. إِذَنْ: قُمْ عُشٌّ خَلْفِيٌّ صَغِيرٌ بِالْقِيَاسِ إِلَى الْكُوفَةِ، وَمَعَ كُلِّ هَذَا وَصَلَتْ سُمُومُ الْمُخَالِفِينَ إِلَى ذَلِكَ الْوَسَطِ الْعِلْمِيِّ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَطْهَارِ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ / الفَائِدَةُ : (3) / بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . /أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ/ أَدْرَكَ أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ خَمْسَةً مِنْ أَئِمَّةِ أَهْلِ الْبَيْتِ، وَهُمْ: الْإِمَامُ: زَيْنُ الْعَابِدِينَ، وَالْبَاقِرُ، وَالصَّادِقُ، وَالْكَاظِمُ، وَالرِّضَا (صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ)، لَكِنَّ أَكْثَرَ تَتَلْمُذِهِ وَرِوَايَاتِهِ الْمُبَاشِرَةِ كَانَتْ عَنِ الْإِمَامِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ (صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ). وَيُقَالُ: إِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ أَسَّسَ حَوْزَةَ النَّجَفِ الْأَشْرَفِ وَالْمُنْتَدَى الْعِلْمِيَّ فِيهَا، فَإِنَّهُ حِينَمَا كَشَفَ لَهُ الْإِمَامُ زَيْنُ الْعَابِدِينَ (صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ) السِّتَارَ عَنِ قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ) أَخَذَ يُدَرِّسُ عِلْمَ الْحَدِيثِ عِنْدَ الْقَبْرِ الشَّرِيفِ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَطْهَارِ. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1)جدول الأئمة الذين عاصرهم أبو حمزة الثماليالإمام المعاصرالرابطة العلميةزين العابدين (ع)الملازمة الأكبر ورواية (دعاء أبي حمزة الشهير).الباقر (ع)من كبار تلامذته وحملة أسراره.الصادق (ع)قال عنه الصادق (ع): "أبو حمزة في زمانه كلقمان في زمانه".الكاظم (ع)أدرك بدايات إمامته.الرضا (ع)أدرك بدايات إمامته قبل وفاته (رض) سنة 150هـ تقريباً.لقد كان أبو حمزة "وتداً" من أوتاد العلم، وفكرة ربط تأسيس حوزة النجف بدروسه عند القبر الشريف تعكس الريادة التاريخية لهذا الرجل. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ / الفَائِدَةُ : (4) / بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . /الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ/ إِنَّ الْمُفَضَّلَ بْنَ عُمَرَ كَانَ مِنَ النُّوَّابِ الْخَاصِّينَ لِلْإِمَامِ الصَّادِقِ (صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ)، وَهُوَ ذُو قَدَمٍ رَاسِخٍ فِي الْمَعْرِفَةِ وَأَسْرَارِ الْمَعَارِفِ وَالْعَقَائِدِ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَطْهَارِ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1)الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ الْجُعْفِيُّ الْكُوفِيُّ، هُوَ صَاحِبُ الْأَثَرِ الْمُشْتَهِرِ بِـ: (تَوْحِيدِ الْمُفَضَّلِ)، وَهُوَ الْإِمْلَاءُ الَّذِي أَمْلَاهُ عَلَيْهِ الْإِمَامُ الصَّادِقُ (صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ) فِي دَقَائِقِ الْخِلْقَةِ وَأَسْرَارِ الطَّبِيعَةِ، وَمِنْ ثَمَّ كَانَ: (ذَا قَدَمٍ رَاسِخٍ فِي أَسْرَارِ الْمَعَارِفِ).